ابن حزم
139
المحلى
القاضي ثنا أبو معمر ثنا عبد الوارث هو ابن سعيد التنوزي عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبي هريرة قال : ( - والله اني لأقربكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم ( 1 ) فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر ، وصلاة العشاء الآخرة وصلاة الصبح ، بعد ما يقول : سمع الله لمن حمده ، فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار ، وقال أبو هريرة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قال : سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة العشاء ( 2 ) : قنت فقال : اللهم نج الوليد بن الوليد ، اللهم نج سلمة بن هشام ، اللهم نج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم نج المستضعفين من المؤمنين * ( 3 ) حدثنا حمام بن أحمد ثنا عباس بن أصبغ ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن ثنا أبو عبد الله الكابلي ( 4 ) ثنا إبراهيم بن موسى الرازي نا محمد بن أنس عن أبي الجهم ( 5 ) عن البراء ابن عازب : ( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلى صلاة الا قنت فيها ) * ( 6 )
--> ( 1 ) هكذا هنا وهو صحيح ، وهو في بعض ألفاظ الحديث كرواية البيهقي ، وفى بعضها ( لأقربن بكم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ( 2 ) في النسخة رقم ( 45 ) ( من العشاء الآخرة ) وهو يوافق بعض ألفاظ الحديث ( 3 ) هذا الحديث مروى في كتب السنة على أنه حديثان ، كل قسم من قسميه حديث ، وألفاظه كثيرة يطول بنا الكلام ان ذكرناها تفصيلا ، فارجع إليها في صحيح البخاري ( ج 1 ص 316 - 318 - 319 وج 2 ص 74 وج 4 ص 116 - 295 وج 6 ص 78 و 96 وج 8 ص 81 و 150 و 151 وج 9 ص 35 ) وصحيح مسلم ( ج 1 ص 187 ) وأبى داود ( ج 1 ص 540 ) والنسائي ( ج 1 ص 164 ) والطحاوي ( ج 1 ص 142 ) والبيهقي ( ج 2 ص 197 و 198 و 206 و 207 ) ( 4 ) بضم الباء وباللام نسبة إلى ( كابل ) بلاد في الهند . وأبو عبد الله هذا اسمه ( محمد بن العباس بن الحسن بن ماهان ) وله ترجمة في الأنساب في ( ورقة 469 ) ووقع فيه اسم أبيه ( الحسن ) وهو خطأ ، وله ترجمة أيضا في لسان الميزان ( ج 5 ص 215 ) ووقع فيه نسبته ( الكاهلي ) وهو خطأ . أيضا مات ببغداد سنة 277 ، وهو ثقة وثقه الدارقطني ( 5 ) أبو الجهم اسمه ( سليمان بن الجهم بن أبي الجهم الأنصاري ) وهو مولى البراء . ( 6 ) رواه البيهقي ( ج 2 ص 198 ) من طريق أبى حاتم الرازي ( ثنا إبراهيم بن موسى ثنا محمد يعنى عن مطرف عن أبي الجهم عن البراء ) وزيادة مطرف في الاسناد ضرورية ، لان محمد بن أنس القرشي لم يرو عن أبي الجهم مباشرة وإنما روى عن مطرف بن طريف عن أبي الجهم ، فلعل اسم ( مطرف ) سقط خطأ من الناسخين . ويؤيد هذا ان الحازمي رواه في الناسخ والمنسوخ ( ص 86 ) من طريق الطبراني عن يعقوب بن إسحاق المخرمي عن علي بن بحر عن محمد بن أنس عن مطرف عن أبي الجهم ، ثم قال : ( قال سليمان - يعنى الطبراني - لم يروه عن مطرف الا محمد بن أنس )